دائماً نتسائل أين السعوديين أو العرب عندما نتابع مباريات رياضيه أو دورات اولمبيه أو أي نوع من إستخدام الطاقه الجسديه. هل هذا السؤال في محله؟ ما هو الفرق بيننا وبينهم؟ دول الخليج لديها أموال لخدمة الرياضه ومازلنا متأخرين مقارنةً مع كوبا أو إثيوبيا الفقيرتان. مصر لديها التعداد السكاني ٨٠ مليون نسمة لتأهيل أعداد كبيره من الرياضيين مقارنةً مع السويد ٩ مليون نسمة. الحقيقه أن الموضوع ليس مال أو تعداد سكاني انما هو الثقافه الرياضيه التي لا تعلم لا في المنزل و لا في المدرسه فهذة الشعوب مغروس فيها حب المنافسه وحب النشاط الرياضي من الصغر. الأهل يشجعوا ابنائهم وبناتهم على حب الرياضه والمدارس مليئه بالأنشطه الرياضية خلال أوقات المدرسه وبعد إنتهاء الدوام فنلاحظ أن معظم المدارس لديها نوادي في مختلف الرياضات تتنافس مع المدارس الاخري علي نطاق المدينه ثم على نطاق المحافظه أو الولايه ثم علي نطاق الدوله. كل هذه المتابعه تجعل هذه الدول تتقدم على غيرها في هذه المجالات. ثم نأتي إلي الناحيه الماديه وهو الجائزه لمن يتابع هذا النشاط في المستقبل حيث نلاحظ أن بطولات التنس يمكن أن يحظي الفائز الأول بمليون دولار أمريكي لكسب البطولة وكلنا نسمع عن رواتب كبار لاعبي كرة القدم التي تصل إلي ملايين الدولارات والجنيهات ويوروات وحتي الرياضين المتوسطين المستوى يعيشون حياة منعمة بسبب عقود وصفقات الدعايه. إذاً مشكلتنا محاصرتنا من جميع النواحي ولا ننسي أن الطقس الحار لا يساعد بأي شكل من الأشكال. فلحل هذه المعضله يجب البدأ من جميع النواحي في نفس الوقت من المنزل إلي المدرسة وعلي أعلي المستويات الحكوميه التنسيق لابراز مواهب الشباب العربي حتي يبدأ المنافسه علي المستوي العالمي ويجب أن لا نستعجل الأمور فليس بالإمكان أن يكون لنا رياضيين خلال سنه أو إثنين ولكن الانتظار سيكون حتي الجيل القادم وهو الوقت الكافي حتي ننمي الثقافه الرياضيه التي بدورها تنشيء جيل رياضي

No comments:
Post a Comment