Search This Blog

Thursday, July 07, 2011

لا تعرفوهم فكونوا عادلين



 قرأت مقالة الكاتب الكبير تركي الدخيل نصائح مجانيه ممله* فذكرتني بموضوع دائماً أفكر فيه عندما اقرأ بعض تعليقات الاخوان المتخوفين من قيادة المرأه وتغريب المجتمع التي لا تكاد تخلي من التعميم أن كل دول الغرب بها الفُج٘ر والسُكر والرذيله متفشيه في كل مكان وأن الأب يطرد ابنته من البيت حال بلوغها سن الثامن عشر وكيف تضطر الفتاة إلى بيع نفسها لتحصل على وظيفه وإن كل من يراها يراودها في نفسها وأن الخيانه الزوجيه تحصل مع كل المشاهير وأن اللقطاء متناثرين في كل شارع. والواقع غير هذا تماماً فأنا عشت في الولايات المتحده الأمريكيه لفترة طويله ولي أصدقاء اعتبرهم من أصدقاء العمر ومثال صديقي روبرت وهو في الثامن والأربعين من العمر متزوج وله إبن في السادسه من عمره وكان هو وزوجته في إحدي الليال يتفرجوا علي التلفزيون وشاهدوا برنامج عن دار ايتام في نيبال على وشك الاغلاق لعدم توفر المال فقرروا فوراً تبني أحد الأطفال من الملجأ فهب روبرت فورأ وأتصل بمحاميه وطلب منه البدء في الاجراءات وسافر مراراً وتكراراً إلى نيبال حتي حصل علي الموافقه من الحكومه بتبني طفله في الثالثه من العمر وأخذها معه إلي منزلها وعائلتها الجديده في سان فرانسيسكو وهي طفله سعيده الأن وتظهر السعاده في ابتسامتها في كل صوره يرسلها لي. من ناحية أخري والدة روبرت عمياء منذ أكثر من عشرين عام وتسكن في مدينة سان هوزيه التي تبعد تقريباً أكثر من 80 كيلومتر ومع هذا لا يمر أسبوع إلا إن يقوم بزيارتها والاطمئنان عليها رغم إنشغاله الدائم. هذه كانت قصة روبرت وهناك الكثير مثله الذين تعرفت عليهم خلال فترة دراستي و فترة عملي في أمريكا و أوروبا ومن ناحية التعميم من طرفي أن معظم الناس في كل العالم مثل الناس هنا يخافون الله علي حسب تعاليم دينهم ولا يريدون سوي الخير ولا يبحثون إلا عن الرزق ويطمحون في العيش الهنيء وتعليم ابنائهم وبناتهم وتربيتهم تربيه صالحه ليصبحوا أفراد ناجحين في مجتمعاتهم ولاحظت أيضاً حب الخير فيهم وحب العدل والمساوة ولا يسكتوا علي الظلم ويناصروا كل الناس ويتقبلوهم ويصاحبوهم بغض النظر من أين أتوا. ولا ننسي أيضاً أن في كل مجتمع هناك الصالح والطالح حتي عندنا. 
ومن ناحية هم لا يعرفوننا نبدأ من طريقة ظهور العرب في الأفلام السينمائيه بطريقه مزعجه الي  الإعتقاد بان كل العرب وكل المسلمين ارهابيين وهنا أيضاً هذا غير الواقع تماماً  فنحن أيضاً نخاف الله ونتبع تعاليم ديننا ونبحث عن الرزق والعيش الهنيء. كل ما احاول أن اتوصل إليه هو أن لا تحكموا على الغرب بما تشاهدوه في الأفلام وتسمعوا لناس لم يسافروا و يتعارفوا ويتعمقوا في الحياة الغربية التي هي مبنيه على اسس أشبه بتعاليم الإسلام باكثر ما تتصوروا 



*http://www.turkid.net/?p=2604
Photo  Copyright © 2011 Len Spoden Photography. All rights reserved.

Wednesday, July 06, 2011

أجندة غربية

مسجد في مدينه توليدو في ولاية أوهايو


الديموقراطيه وحقوق الانسان والحريه واللبراليه و قيادة المرأه و حريتها و انصافها كل هذه اجندات غربيه. هذا كل ما أسمعه يومياً وأصبح مثل الاصطونه المشروخه فما أن قلت شيء حتي ردوا مشروع تغريبي.  فلماذا كل هذا العناء من قبل الغرب؟ هل يريدون ثروتنا؟ انهم يحصلون عليها بدون أي تعب فنحن نعطيهم من أموالنا الكثير مقابل كل شيء إن كان من طعامنا أو شرابنا أو طائراتنا أو أدواتنا الكهربائيه  أو الأسلحه التي نشتريها بأموال تشبه الخرافه. إذهب إلي أي سوبرماركت وعد المنتجات الغربيه ثم قارن بالنسبه المنتجات المحليه أو حتي العربيه فليس هناك مقارنه إطلاقاً ولا تنسي وأنت في طريقك أن تعد السيارات المصنوعه محلياً . ماذا تقول؟ ليس هناك سيارات مصنوعه محلياً؟ أكيد هذا مشروع تغريبي. جوالك وقماش ثوبك وساعتك وملابسك الداخليه أيضاً مشروع تغريبي؟ إلي هذا الحد وصل الإستهتار بالمواطن العربي حتي أصبح العرب أنفسهم لا يصدقون أن أي تفكير ممكن أن يصدر من عربي آخر ولم يعطوا الشباب الشجاع التونسي والمصري حقه عندما أطاح بالانظمه الغاشمه التي كانت تحكمه بالاستبداد والظلم والسرقة لممتلكاته وأصبح المشككون يتداولوا المقولات عن تدريبات خارجيه والتهم بالخيانه. لقد فقد كثير من الناس الثقه في القيمه العربيه وأصبح هاجس المؤامره يملأ كل الفراغات ويسترسل في تكييف الأراء لمعطيات ليس لها أي دليل سوي القيل والقال وبدأنا نصدق أي مقوله تتماشي مع المفهوم السائد للمؤامره وبدأنا نهزم أنفسنا بدون وجود للمعركه. يريدون أن يخرجونا عن ديننا مقوله مشهوره أيضاً مع العلم أن المسلمين يمارسون دينهم بدون أي مضايقات في الغرب ويعمروا المساجد وفي بعض المدن يصلون في الكنائس لعدم توفر المساجد ورواد الكنيسه يقبلوهم بكل سعة صدر وإذا كان هناك مشاكل مؤخراً كلها باسباب أحداث سبتمبر المريره علي كل عاقل يدرك ألحق من الباطل ويكره و يستنكر قتل الأبرياء مع العلم أن في بلدنا يمنع ممارسة أي دين آخر حتي للأجانب المتعاقدين ولا يسمح لهم أداء صلواتهم أو تملك كتبهم المقدسه لهم أو حتي الاحتفال بأعيادهم وتمارس عليهم كل الضغوط للظهور كأنهم بلا دين و يسبوا علناً على المنابر . فهل هم يحاولون تغريبنا أم نحن نحاول تشريقهم؟ لقد فقدنا الصله مع الحاضر بتمسكنا بماضي نذكره في كل جلسه حيث تسمعهم يتفاخروا نحن اكتشفنا الجبر والرياضيات ويتوقف الحديث لاننا لم نكتشف شيء بعد هذا. لقد أصبحت مجتمعاتنا في آخر كل القائمات العالميه من حيث التعليم والحريه والثقافه والتطور الإجتماعي وما زلنا متمسكين بأرائنا أنهم يريدون تغريبنا. أنا لا أمانع بتغريب مجتمعنا إذا كان الهدف أن نتطور وان نصبح دول من تصنيف العالم الأول ويكون لنا صناعه وإكتشاف وحريه وديموقراطيه وعدالة وتعليم عالي المستوي ونظافه وثقافه اجتماعيه واحترام للفرد والمنافسه الرياضيه علي مستوي عالمي والظهور بأحسن ثوب فكل هذه المصطلحات ليست تغريبييه بل اسلاميه بحته

Monday, July 04, 2011

تزوج علي كيفي


قبل أكثر من خمس و ستون سنه جاء تاجر  هندي ألي المدينه المنوره ليقوم ببعض الأعمال و يزور وتعرف بجدي درويش كردي رحمه الله و قامت بينهم صداقه و موده و تجاره و طالت زيارة التاجر للمدينه فأحب أن يتزوج فزوجه جدي ابنته لما راي فيه من أخلاق عاليه و بعد عدة اسابيع قرر التاجر الهندي العوده إلى بلاده فأخذ زوجته و بضاعته الجديده و عاد إلى الهند. مرت السنين و إذ في يوم من الإيام تدق عائلة هنديه بابنا و يقولون نحن إقربأكم كانوا أحفاد أبنة جدي جاؤو للمدينة. هذا كان حال أهل الحجاز  يتزاوجوا مع كل المسلمين من شتي أنحاء الأرض و هو ما جعل الحجاز ماهو عليه اليوم  فتجد ناس بيض البشره أجدادهم أتراك أو شوام أو فلسطينين أو حتى من البوسنه أو البان ثم هناك من اصولهم تعود إلى جزيرة جاوة بالإضافه ألي الهنود و البخاريه و المغاربه و اليمنين و الحضارمه. كل هذه الزيجات ساعدت في خلق مجتمع متقبل للغير مضياف للغريب وجعل الدم المسلم مخلوط ببعضه بالأضافه إلي حقن الناس بجينات جديدة تقوي بنيان الجيل الجديد.

و اليوم نري قرار مجلس الشوري الذي يحد من زواج السعوديين بغيرهم و غرامات ماليه لمخالفين هذة الأوامر. حاولت تحليل هذة القرار ولكني اكتشفت أنه ليس هناك من تحليل منطقي له من أي النواحي فقد قال أحد أعضاء المجلس أن بنات السعودية لا يتزوجن لسواد عيونهن بل من يتزوجهن هو طامعاً في المال و الجنسييه و أرد عليه أني لا أتذكر أخر مره سمعت فيها أن شخص حصل على الجنسيه السعوديه من أيام لاعب النادي الأهلي دابو قبل أكثر من ثلاثين سنة و لي كثير من الأصدقاء من الاردن أو لبنان أو سوريا أو مصر متزوجون من سعوديات منذ عشرات السنين و ما زالو يعانون لابنائهم و بناتهم من موضوع السفر و الأقامات و الخروج و العوده فهذا عذر غير مقبول و لا ننسي أن أحد أسباب زواج المرأه هو مالها فهذا ليس عيب ولا ضد المباديء الاسلاميه ولا ضد القانون ثم حاولوا أن يقنعونا بانه من مصلحتنا الحفاظ علي الأبناء في حالات الطلاق و أيضا هذا عذر غير مقبول فأبناء السعوديه شبه منبوذين لا يحق لهم الجنسيه بعد أن وعدوا بها ووضعت بنود تعجيزيه مثل مكان الولاده و مدة الإقامه في السعوديه. ماذا يعتقد دكاترة المجلس؟ هل يعتقدون أننا نعيش أيام أن أمي تخطب لي بنت الجيران أو أن يتزوج الشاب بنت عمه أو بنت خاله و لماذا يعتقد أن كل أعضاء المجتمع نسخة من بعض؟ هناك شريحه كبيره من المجتمع مولودين لامهات غير سعوديات وتربوا علي بيئه غير البيئه المعتاده فصعب عليهم أن يجدوا شريك الحياه في بيئه لم يعتادوا عليها. ثم نأتي ألي موضوع الغرامه الماليه و هي مائة ألف ريال سعودي فكيف تكون الغرامه شبيهة بالديه ما هو وجه المقارنه وكيف ومن أين أتوا بهذا المبلغ؟ ماهو مبدأ هذا الرقم المبالغ فيه وهل هو مبلغ عشوائي؟
وأحب أن أذكر الجميع أن غلاء المهور جعل الزواج صعب لفئه من شباب الوطن الذي جعلهم يبحثون عن العروس في بلدان لا تبحث بناته إلا علي الستره وبالعكس تقدم البنات في العمر دون الزواج في مجتمع لا يرحم ويطلق القاب على البنت مثل العانس مقابل الشاب الأعزب جعلهن يقبلن بالعريس الطيب بغض النظر عن الجنسية فالتقوي وحسن المعامله أهم بكثير من كتاب صغير يطلق عليه جواز سفر.
أن هذا لقرار لا يدل علي شيء سوي العنصرييه الموجوده في أعضاء مجلس الشوري وابتعادهم عن واقع الشارع السعودي والعربي والإسلامي من الناحيه المعنويه والماديه ودليل كبير أنهم يعيشون في عالم مغلق علي نفسه ويتخذوا فيه قرارات لا تمثل سوي النخبه التي ينتمون إليها. وبغض النظر ألي كل ما ذكرت سابقاً إن الزواج حق شرعي لكل الناس فكل انسان له حق الخيار من من يتزوج طالما يكون من أهل الكتاب. ونقطه أخيره في هذا القرار الغريب أن من يطلب إذن الزواج يجب تقديم الطلب للاماره ومن ثم تقوم لجنه مكونة من أعضاء من وزارة الداخلية و وزارة الخارجية و وزارة والعدل و وزارة الشؤون الاجتماعية و لجنة حقوق الإنسان بتقييم الطلب وإبداء الرأي فيه. والسؤال الذي يطرح نفسه معقول كل هذا حتي أتزوج؟

Saturday, July 02, 2011

الثقافه الرياضيه



دائماً نتسائل أين السعوديين أو العرب عندما نتابع مباريات رياضيه أو دورات اولمبيه أو أي نوع من إستخدام الطاقه الجسديه. هل هذا السؤال في محله؟ ما هو الفرق بيننا وبينهم؟ دول الخليج لديها أموال لخدمة الرياضه ومازلنا متأخرين مقارنةً مع كوبا أو إثيوبيا الفقيرتان. مصر لديها التعداد السكاني ٨٠ مليون نسمة لتأهيل أعداد كبيره من الرياضيين مقارنةً مع  السويد ٩ مليون نسمة. الحقيقه أن الموضوع ليس مال أو تعداد سكاني انما هو الثقافه الرياضيه التي لا تعلم لا في المنزل و لا  في المدرسه فهذة الشعوب مغروس فيها حب المنافسه وحب النشاط الرياضي من الصغر. الأهل يشجعوا ابنائهم وبناتهم على حب الرياضه والمدارس مليئه بالأنشطه الرياضية خلال أوقات المدرسه وبعد إنتهاء الدوام فنلاحظ أن معظم المدارس لديها نوادي في مختلف الرياضات تتنافس مع المدارس الاخري علي نطاق المدينه ثم على نطاق المحافظه أو الولايه ثم علي نطاق الدوله. كل هذه المتابعه تجعل هذه الدول تتقدم على غيرها في هذه المجالات. ثم نأتي إلي الناحيه الماديه وهو الجائزه لمن يتابع هذا النشاط في المستقبل حيث نلاحظ أن بطولات التنس يمكن أن يحظي الفائز الأول بمليون دولار أمريكي لكسب البطولة وكلنا نسمع عن رواتب كبار لاعبي كرة القدم التي تصل إلي ملايين الدولارات والجنيهات ويوروات وحتي الرياضين المتوسطين المستوى يعيشون حياة منعمة بسبب عقود وصفقات الدعايه. إذاً مشكلتنا محاصرتنا من جميع النواحي ولا ننسي أن الطقس الحار لا يساعد بأي شكل من الأشكال. فلحل هذه المعضله يجب البدأ من جميع النواحي في نفس الوقت من المنزل إلي المدرسة وعلي أعلي المستويات الحكوميه التنسيق لابراز مواهب الشباب العربي حتي يبدأ المنافسه علي المستوي العالمي ويجب أن لا نستعجل الأمور فليس بالإمكان أن يكون لنا رياضيين خلال سنه أو إثنين ولكن الانتظار سيكون حتي الجيل القادم وهو الوقت الكافي حتي ننمي الثقافه الرياضيه التي بدورها تنشيء جيل رياضي

Friday, July 01, 2011

واحد سافر إلي المستقبل القريب


واحد سافر إلي المستقبل القريب زعلت منه امه نزلتو في نص الشارع
واحد سافر إلي المستقبل القريب ضيع رخصته فمراتو وصلتو الشغل
واحد سافر إلي المستقبل القريب راح يستأجر سياره قالوله اسفين الاخت اللي قبلك أخدت أخر وحده
واحد سافر إلي المستقبل القريب شاف وحده تسوق وقفتو وأعطتو مخالفة لانو مو رابط الحزام
واحد سافر ألي المستقبل القريب عاكس وحده في الشارع دعستو بسيارتها
واحد سافر إلي المستقبل القريب وهو في الطياره سوي غلبه خرجتلو الكابتن وهزائتو
واحد سافر إلي المستقبل القريب خرج ما لقا سيارته، أمه أخدتها لفه
واحد سافر إلي المستقبل القريب خربت سيارته استلف سيارة بنتو
واحد سافر إلي المستقبل القريب قال الله يهديها مراتي كل ما تاخد السياره تلعبلي في الكرسي والمرايات
واحد سافر إلي المستقبل القريب بنشر الكفر نزلت مراتو غيرتو لانه هو ما يعرف
واحد سافر إلي المستقبل القريب سرح شويه دق السياره اللي قدامه في الاشاره نزلت ست وقالتلو معليش سامحتك يلا عالبيت قدامي مسويتلك ملوخيه عالغدا قالها شكراً يا ماما

Thursday, June 30, 2011

تفسير الدين حسب الإقتصاد


عندما أسافر إلي دول اسلاميه مختلفه ألاحظ الفرق في تفسير بعض الامور الدينيه علي حسب مستوى البلد الإقتصادي ففي الدول الفقيره حيث المرأه مضطره للعمل لكسب لقمة العيش نلاحظ أن الخلوه و الاختلاط لا يدخلو في الحسبان فالمرأه الموظفه تجالس زميلها في مكتب واحد ويجتمع موظفو العمل مع بعضهم بشكل مستمر ويومي في معظم الأحيان ولا زال الجميع محافظين على دينهم وآدابهم الإسلاميه وأيضاً نرى الفتاة تعمل في مطعم ومتجر وتبيع وتخاطب جميع الزبائن دون الخوف من التحرش أو الأذي وأيضاً نراها تسوق سيارتها وتذهب هنا وهناك لقضاء حاجتها أو حتي زيارة أهلها أو أصدقائها. هذا هو الوضع الطبيعي للبشريه العيش الكريم دون الحاجه للناس والوقع تحت رحمتهم وأوقات فراغهم. كل هذه الدول الإسلاميه تسير بشكل طبيعي متوافق مع الدين وتري المساجد مليئه بالناس يؤدون صلواتهم في أوقاتها ويبرو والديهم ويصلون الرحم ويصوموا رمضان. فلماذا في بلدنا نحارب مجرى سيران الدنيا؟ لنفرض مثلا أنه لم يكتشف البترول عندنا ماذا ياتري كان وضع تفسير الدين لمجريات حياتنا؟ عندها سوف يكون من الضروري أن يعمل كل أفراد المجتمع في أي وظيفه يجدوها وأكيد كان علي الكثير السفر إلى الخارج للعمل رجال ونساء حتي يساعدوا في إعالة أهاليهم وكان الباقين غير مقتدرين علي استقدام سائق للسياره ، في وقتها كان وجدت أن موضوع سواقة المرأه للسياره موضوع لا يخطر على بال أحد ويكون من الطبيعي جداً أن تقود كل نساء البلد كبار وصغار. ولكن نحن الحمدلله بخير ولكن هناك مشاكل أخري تواجه مجتمنا ففي الأيام الأخيره حصلت بعض المشاكل بين السعوديه وكل من الفلبين واندونسيا على موضوع العماله فماذا سيحدث إذا فجأه وجدنا أنفسنا بدون سائقين؟ سيضطر كل موظف أن يخرج من عمله مراراً وتكراراً لجلب ابنائه من المدرسه وزوجته من عملها والخروج لشراء مستلزمات المنزل وفي وقتها ستجدوا أن إنتاجية الوطن هبطت ألي أدني المستويات. الحياه اليوم أصبحت صعبه ومتطلبات الحياه أصبحت كثيره و المنافسه الدوليه قويه فحتي أن نستطيع مجارات العالم يجب أن نكون دوله قويه في اقتصادنا وعلمنا وانتاجنا وحتي أن لا نفاجأ في يوم من الإيام بظرف لم يكن في الحسبان يجب أن نكون مستعدين لكل شيء

Wednesday, June 29, 2011

نسبة المعارضه الضئيله

في العالم ما يقارب ٧ مليار انسان
 هناك ما يقارب مليار ونصف مسلم
وفي السعوديه تقريباً ٢٧ مليون سعودي *
٣٨٪ منهم أطفال لا يدخلو في الحسبه
المتبقي هو ١٠ مليون رجل و ٨ مليون إمرأه 
لنقل نصفهم مؤيدين لقيادة المرأه أي ٩ مليون و هذا الرقم إفتراضي جداً
إذاً المعارضين هم ٩ مليون وهذا الرقم إفتراضي جداً أيضاً
٩ مليون يمثلون نسبة ٠٬٠٠٦٪ من المسلمين
هل من المعقول أن يكون كل الناس وكل المسلمين على خطأ ما عدا هذه النسبه الضئيله؟
هل إسلام باقي الناس ناقص؟ هل هذه مشكلة اسلاميه؟ هل وصل تفسير أمور الدين إلي هذه الدرجه في الاختلاف علي موضوع يعتبره مجلس الشوري السعودي موضوع ثانوي؟ ماذا عن باقي الأمور الجوهريه مثل الفساد و الديموقراطيه والتعليم والبطاله؟ كل هذه اسئله أجد نفسي أسألها وهي تظهر مدي تعجبي من قوة المعارضه وتهويلها والتكفير و ألسب و الشتم والاتهامات للمؤيدين.

ماذا سيحدث إذا كان النقاش حول منع تعدد الزوجات؟
أنا متأكد أن البعض سيقول أن تعدد الزوجات حلال ولكن لا تنسوا أن تملك العبيد حلال أيضاً ولكنه منع
*Source 
http://en.wikipedia.org/wiki/Demographics_of_Saudi_Arabia

عقاب المتحرش

مع بادرة ساقود سيارتي بنفسي بدأ نقاش التحرش يأخذ نوع من الاهميه التي لم نراها من قبل، وبدأ النقاش يأخذ نوع من القسوه كعقاب للشباب وأحب أن أذكر الجميع أن شبابنا ككل شباب العالم المراهق طائش بطبيعته وبالذات الشباب السعودي الذي ليس له متنفس يروح عن نفسه فيه. إحدي الإقتراحات هو التشهير بالجاني ونشر صووره في كل مكان وهنا أيضاً أحب أن أذكر الجميع أن التحرش أنواع مختلفه فالابتسامه غير محاولة اللمس ولا نجمع في الاثنين بنفس المستوى ولا ننسي أن الهيئه هي التي ستلقي القبض علي هؤلاء الشباب والكل يعرف مدي تعصب الهيئه. فلا نعاقب شاب في مقتبل العمر بوصمه عار عليه مدي حياته وممكن تؤثر على مستقبله وتلحقه مدي الحياه. شخصياً لدي عده إقتراحات للعقاب  فمثلاً في الحالات الخفيفه ممكن أن يعاقب الشاب بالعمل في النظافه لدي البلديه لفتره قصيره وتطول على حسب المخالفه ويمكن أيضاً إجبار الشاب على العمل التطوعي لدي الجمعيات الخيريه أو المستشفيات وتعتمد المده علي نوع التحرش. وللشباب الذين لا يتعلموا من المره الاولي أو الثانيه هناك التجنيد الإجباري فهناك يتعلم الشاب قيمه الرجوله ويستفيد ويفيد. خلاصة الموضوع الرحمه مهمه ولا نحكم على شاب بالضياع لتصرف مراهق

ساهر يقول زعلان مني وانت غلطان


عندما كنا صغار كنا نفتعل الأعذار حتي نتفادى العقاب من اهمالنا للواجبات المدرسيه أو الأعمال المنزليه التي كانت تفرضها علينا الوالده و كنا نرمي اللوم علي أني نسيت الكتاب في المدرسه أو المدرس فلان لا يحبني أو رجلي توجعني واليوم أري أننا اصبحنا كبار ومازلنا نحاول التهرب من مسؤولياتنا. اقرأ كثير للناس الذين غاضبين من نظام ساهر ويعترضون عليه ويسبون اليوم الذي شافوه فيه. أنا من ناحيتي أري أن هذا النظام مفيد لأبعد الحدود فهو منقذ للأرواح صغاراً وكبار. لدي وللأسف عده أصدقاء فقدوا اولادهم بسبب السرعه الجنونيه ونري يومياً حوادث مروعه وشباب طائش يستخدمون السياره للقتل ، قتل نفسهم وقتل الأبرياء. حيث أسكن هناك عدة أولاد جيران يستخدموا شارع ضيق وكانهم متأخرين لأهم موعد في حياتهم ولا يهمهم أطفال تلعب أو ناس تمشي أو قطه في الطريق وأنا شخصياً مستعد أن اركب كاميرا ساهر على حسابي الخاص للمسك بهم وعقابهم. و أتمني أن أري كاميرا في كل تقاطع  و في كل الشوارع حتي أضمن عودتي بسلامه لأهلي و أولادي.خلاصه الموضوع النظام موضوع لحمايه الناس منك ومن سرعتك  فلا تسرع لان عقاب السرعه هو فلاش ساهر وادفع

Monday, June 20, 2011

منطق المعارضه


منطق المعارضه هو منع الحلويات على الكل لأن بعض الناس عندهم مرض السكري
منطق المعارضه هو ممنوع تذاكر تاريخ لان الرياضيات أهم بعدين ايش حيفيدك التاريخ
منطق المعارضه هو لا تنزلي الدرج أنا أشيلك عشان لا تطيحي وتنكسر رجلك
منطق المعارضه هو أوقفي في الشمس و اركبي تاكسي علشان لا يصير إختلاط مع السياره اللي جنبك
منطق المعارضه هو أنا عندي فلوس وعندي سواق ليش إنت ما عندك؟
منطق المعارضه هو إنت ترضي لأختك؟ أنا ما أرضي لأختي غير الشقي والهجولة وركوب التكاسي ولو ما كان حر أخليها تمشي
منطق المعارضه هو اقعدي في بيتك يا بنت يمكن المقاضي تجيب نفسها
منطق المعارضه السواقه تغريب المجتمع بعكس إستخدام السياره والكمبوتر والكهرباء والطائره والتلفزيون والملابس إلخ إلخ
منطق المعارضه أمي ما خلتني العب وقت الدراسه وربتني أحسن تربيه وأنا حامنعها تسوق سياره لانو أنا أدرى
منطق المعارضه النسائيه بنات جنسي العفيفات الطاهرات لا يسوقون وأي وحده تبغي تسوق أكيد غير ذلك
منطق المعارضه المرأه ملكه مصانة معززه مكرمه عربتها يجرها ٢ ٩ حصان مكتوب عليها تاكسي
منطق المعارضه إذا مو الشيخ فلان قال إنو حلال يعني مو حلال

أوسكار العرب


يا اخواني كلنا عرب وكلنا نعرف كيف تدار الامور في الوطن العربي فلماذا التمثيل على بعضنا. الحاكم يمثل على الشعب والصحفيين يمثلون على ألقنوات الفضائية والشعب يمثل أمام الكاميرا وكلنا نريد أن نظهر بصورة حضارية والواقع غير هذا تماماً. عندما نتفرج على مخطوف يلقي كلمة أمام عدسات الخاطف لا ناخذ بكلامه فالكل يعرف أنه مجبر على إلقاء كلمة منصوصة من قبل خاطفيه وللاسف هذا واقع مجتمعنا المقموع في شتى عالمنا العربي. فيجب علينا أن لا ناخذ بكلام أي شخص يعيش تحت طائلة بطش الأمن أو المخابرات أو المباحث لاننا نعرف نهايته إذا أخطأ في ما يقول. وانا استغرب من الصحفييين العرب في القنوات الأجنبييه الحرة عندما يسألوا الضيف اسئلة كل عربي يعرف الاجابة عنها مسبقاً ومنذ عشرات السنين ويستغربون من الإجابة على من تعتقدون انكم تضحكون أنتم لا تضحكون إلا على أنفسكم. أنا اقترح تنظيم جوائز أوسكار لكل حاكم وكل رئيس تحرير وكل وزير خارجية وكل عضو برلمان أو مجلس شوري وجائزة أيضاً للشعب الذي يمثل تحت أكبر الضغوط النفسية وينجح بدوره أحسن نجاح. الطريقة الوحيدة لعربي أن يتكلم بكل صراحة أن يحمل جواز سفر أمريكي أو أوروبي ويعيش فالخارج وان لا يكون له أقارب في العالم العربي تحت طائلة أجهزة الدولة

هل كل مخفي غير موجود


لماذا يعتقد الناس في بلدنا أن الجميع ملائكه؟ هل كل مخفي غير موجود؟ مهما حاول رجال الدين التصدي لما هو مخالف لارائهم واعتقاداتهم إلا أنه يحصل. التحرش الجنسي موجود ومتفشي في كل مكان. إن كانت البنت في سيارتها مع السائق أو مع زوجها أو إذا كانت في العمل. طبيعة الناس أن تحاول أن تستلطلف الجنس الأخر خصوصاً إذا كان محروم حتى من مجرد النظر. ولكن التحرش درجات عديدة فاذا شاب قال لشابة ماره في السوق "ايش الحلاوه هادي" ولم تعطيه إنتباه ومر الاثنان في طريقهم هل هذا شيئ خطير يهدد أمن الأمه؟ ولو كانت ألبنت قابله هذا التحرش واتذكر عندما كنا نسميه مغازلة لا تضر إلا إذا تعدت عدم قبول أحد الطرفين. وهناك الترقيم وهذه ظاهره موجودة منذ إختراع الهاتف ليست هي إلا طريقة للتسلية وفي الواقع هي ضرورية لنمو التفكير عند المراهقين والتعلم على ألمعاملة مع الجنس الأخر. وانا أعرف الكثير من اصدقائي الذين إنتهى الأمر بهم في عش الزوجية بعد علاقة هاتفية.  قرب على الانقراض عصر الأم اللتي تخطب لابنها فلقد تغير الزمن وانشغل الناس بأعمالهم والوقت أصبح ضيق. والكل أصبح يبحث عن شريك العمر ولكن دائماً هناك من يعترض الطريق. ونأتي للتحرش الحقيقي وهو التحرش من طرف واحد وبطريقة غير مقبولة في جميع أنحاء العالم وهو المعاكسة المرفوضة في الشارع أو المحاولة مع زميلة في العمل التي ترفض ويقبل رفضها بالاصرار الملح واللذي عادة يكون مصحوب بمحاولات اللمس أو أي شيء مخل بالأداب.
ثم نأتي إلى مواضيع أكبر من هذه بكثير مثل الإعتقاد أن بعد مشاكل المجتمعات حول العالم هي خاصه بهم ولا تعنينا مثل موضوع اللواط أو موضوع السحاق وانا أحبذ إستخدام مثلين الجنس . هذه ظاهره موجودة في بلدنا منذ قديم الزمان ونكر وجودها هو إنكار للواقع أو التغاضي عنه تماماً. طبعاً العقاب لمثل هذه الأفعال يعتبر أشد صرامه من عقاب بعض المهربين أو الإرهابيين وهذا يطرح فكرة الجنس وعواقبه في مجتمعنا والخوف منه ولكن هذا موضوع لوقت آخر. من هذه الناحية المجتمع  يحاول تفادي تعرف البنات بالاولاد ليرمي الولد في حضن ولد أخر ورمي البنت وصديقتها في غرام بعض. وهناك عدة نظريات علمية حول الشذوذ الجنسي وأسبابه.
الزواج المبكر دون أي نوع من التجارب الغرامية مهما كانت برائتها يخلق نوع من حب التجربة فيما بعد فنجد كثير من الشباب يسافرون إلى الخارج لإجراء تجاربهم الغرامية وللأسف تتحول هذه التجارب الغرامية إلى تجارب جنسية فقط لا تنمي حب الصداقه أو أي نوع من الود أو الإحترام المشترك هي عبارة عن اشباع لغريزة واحدة وتصبح هي الأقوى لسهولتها وتجعل المرأه أداة جنسية فقط عند الشباب. ومن ناحية البنات فتجد البنت متلهفة للعريس أو الزوج بعد أن قرأت كل الكتب الرومانسية ويقابل تلهفها  بموعد مع اصدقائه ليخرج ويلعب بلوت ويشرب شيشة ويعيشا حياة مستقلة عن بعضهم البعض لا يتقابلا إلا على الغداء أو عند النوم
مجتمعنا مليء بالعيوب والمشاكل وكثر الكبت أدي إلى ظواهر غير محموده ولكن كل هذه المشاكل تعالج بالتغاضي عنها والنكران بوجودها. إلى متي؟ 

Tuesday, May 24, 2011

ما المرأة السعودية الا طفلة في عيون اهلها و حكومتها


ما المرأة السعودية الا طفلة في عيون اهلها و حكومتها
لا تُري ولا تُسمع مدفونة في عبائة سوداء أنوثتها
حزينة تراقب الجدران محبوسة مع وحدتها
تستأذن لتخرج وتجلس و تنتظر من يسوق لها سيارتها
ليست بحاجة للعمل قالوا والله اعلم بحالتها
ممكن أرملة فقيرة ليس لها من يواسي حاجتها
او غنية متعلمه تريد ان تدير مالها بقدرتها
او فتاة طموحة تأمل ضمان مستقبلها
لعزتها لا تريد الشفقه ولا ترغب اعالتها
محرومة الفكر مهضومة الحق والعذر هو سذاجتها
لا سفيرة لا وزيرة و حتي الكاشير منعوها من وظيفتها
الخاسرالأكبر هو الوطن لا يستفيد من ثقافتها
اين نكون من العالم لو سمح بمشاركتها