عندما أسافر إلي دول اسلاميه مختلفه ألاحظ الفرق في تفسير بعض الامور الدينيه علي حسب مستوى البلد الإقتصادي ففي الدول الفقيره حيث المرأه مضطره للعمل لكسب لقمة العيش نلاحظ أن الخلوه و الاختلاط لا يدخلو في الحسبان فالمرأه الموظفه تجالس زميلها في مكتب واحد ويجتمع موظفو العمل مع بعضهم بشكل مستمر ويومي في معظم الأحيان ولا زال الجميع محافظين على دينهم وآدابهم الإسلاميه وأيضاً نرى الفتاة تعمل في مطعم ومتجر وتبيع وتخاطب جميع الزبائن دون الخوف من التحرش أو الأذي وأيضاً نراها تسوق سيارتها وتذهب هنا وهناك لقضاء حاجتها أو حتي زيارة أهلها أو أصدقائها. هذا هو الوضع الطبيعي للبشريه العيش الكريم دون الحاجه للناس والوقع تحت رحمتهم وأوقات فراغهم. كل هذه الدول الإسلاميه تسير بشكل طبيعي متوافق مع الدين وتري المساجد مليئه بالناس يؤدون صلواتهم في أوقاتها ويبرو والديهم ويصلون الرحم ويصوموا رمضان. فلماذا في بلدنا نحارب مجرى سيران الدنيا؟ لنفرض مثلا أنه لم يكتشف البترول عندنا ماذا ياتري كان وضع تفسير الدين لمجريات حياتنا؟ عندها سوف يكون من الضروري أن يعمل كل أفراد المجتمع في أي وظيفه يجدوها وأكيد كان علي الكثير السفر إلى الخارج للعمل رجال ونساء حتي يساعدوا في إعالة أهاليهم وكان الباقين غير مقتدرين علي استقدام سائق للسياره ، في وقتها كان وجدت أن موضوع سواقة المرأه للسياره موضوع لا يخطر على بال أحد ويكون من الطبيعي جداً أن تقود كل نساء البلد كبار وصغار. ولكن نحن الحمدلله بخير ولكن هناك مشاكل أخري تواجه مجتمنا ففي الأيام الأخيره حصلت بعض المشاكل بين السعوديه وكل من الفلبين واندونسيا على موضوع العماله فماذا سيحدث إذا فجأه وجدنا أنفسنا بدون سائقين؟ سيضطر كل موظف أن يخرج من عمله مراراً وتكراراً لجلب ابنائه من المدرسه وزوجته من عملها والخروج لشراء مستلزمات المنزل وفي وقتها ستجدوا أن إنتاجية الوطن هبطت ألي أدني المستويات. الحياه اليوم أصبحت صعبه ومتطلبات الحياه أصبحت كثيره و المنافسه الدوليه قويه فحتي أن نستطيع مجارات العالم يجب أن نكون دوله قويه في اقتصادنا وعلمنا وانتاجنا وحتي أن لا نفاجأ في يوم من الإيام بظرف لم يكن في الحسبان يجب أن نكون مستعدين لكل شيء

No comments:
Post a Comment