مع بادرة ساقود سيارتي بنفسي بدأ نقاش التحرش يأخذ نوع من الاهميه التي لم نراها من قبل، وبدأ النقاش يأخذ نوع من القسوه كعقاب للشباب وأحب أن أذكر الجميع أن شبابنا ككل شباب العالم المراهق طائش بطبيعته وبالذات الشباب السعودي الذي ليس له متنفس يروح عن نفسه فيه. إحدي الإقتراحات هو التشهير بالجاني ونشر صووره في كل مكان وهنا أيضاً أحب أن أذكر الجميع أن التحرش أنواع مختلفه فالابتسامه غير محاولة اللمس ولا نجمع في الاثنين بنفس المستوى ولا ننسي أن الهيئه هي التي ستلقي القبض علي هؤلاء الشباب والكل يعرف مدي تعصب الهيئه. فلا نعاقب شاب في مقتبل العمر بوصمه عار عليه مدي حياته وممكن تؤثر على مستقبله وتلحقه مدي الحياه. شخصياً لدي عده إقتراحات للعقاب فمثلاً في الحالات الخفيفه ممكن أن يعاقب الشاب بالعمل في النظافه لدي البلديه لفتره قصيره وتطول على حسب المخالفه ويمكن أيضاً إجبار الشاب على العمل التطوعي لدي الجمعيات الخيريه أو المستشفيات وتعتمد المده علي نوع التحرش. وللشباب الذين لا يتعلموا من المره الاولي أو الثانيه هناك التجنيد الإجباري فهناك يتعلم الشاب قيمه الرجوله ويستفيد ويفيد. خلاصة الموضوع الرحمه مهمه ولا نحكم على شاب بالضياع لتصرف مراهق

No comments:
Post a Comment