Search This Blog

Monday, June 20, 2011

هل كل مخفي غير موجود


لماذا يعتقد الناس في بلدنا أن الجميع ملائكه؟ هل كل مخفي غير موجود؟ مهما حاول رجال الدين التصدي لما هو مخالف لارائهم واعتقاداتهم إلا أنه يحصل. التحرش الجنسي موجود ومتفشي في كل مكان. إن كانت البنت في سيارتها مع السائق أو مع زوجها أو إذا كانت في العمل. طبيعة الناس أن تحاول أن تستلطلف الجنس الأخر خصوصاً إذا كان محروم حتى من مجرد النظر. ولكن التحرش درجات عديدة فاذا شاب قال لشابة ماره في السوق "ايش الحلاوه هادي" ولم تعطيه إنتباه ومر الاثنان في طريقهم هل هذا شيئ خطير يهدد أمن الأمه؟ ولو كانت ألبنت قابله هذا التحرش واتذكر عندما كنا نسميه مغازلة لا تضر إلا إذا تعدت عدم قبول أحد الطرفين. وهناك الترقيم وهذه ظاهره موجودة منذ إختراع الهاتف ليست هي إلا طريقة للتسلية وفي الواقع هي ضرورية لنمو التفكير عند المراهقين والتعلم على ألمعاملة مع الجنس الأخر. وانا أعرف الكثير من اصدقائي الذين إنتهى الأمر بهم في عش الزوجية بعد علاقة هاتفية.  قرب على الانقراض عصر الأم اللتي تخطب لابنها فلقد تغير الزمن وانشغل الناس بأعمالهم والوقت أصبح ضيق. والكل أصبح يبحث عن شريك العمر ولكن دائماً هناك من يعترض الطريق. ونأتي للتحرش الحقيقي وهو التحرش من طرف واحد وبطريقة غير مقبولة في جميع أنحاء العالم وهو المعاكسة المرفوضة في الشارع أو المحاولة مع زميلة في العمل التي ترفض ويقبل رفضها بالاصرار الملح واللذي عادة يكون مصحوب بمحاولات اللمس أو أي شيء مخل بالأداب.
ثم نأتي إلى مواضيع أكبر من هذه بكثير مثل الإعتقاد أن بعد مشاكل المجتمعات حول العالم هي خاصه بهم ولا تعنينا مثل موضوع اللواط أو موضوع السحاق وانا أحبذ إستخدام مثلين الجنس . هذه ظاهره موجودة في بلدنا منذ قديم الزمان ونكر وجودها هو إنكار للواقع أو التغاضي عنه تماماً. طبعاً العقاب لمثل هذه الأفعال يعتبر أشد صرامه من عقاب بعض المهربين أو الإرهابيين وهذا يطرح فكرة الجنس وعواقبه في مجتمعنا والخوف منه ولكن هذا موضوع لوقت آخر. من هذه الناحية المجتمع  يحاول تفادي تعرف البنات بالاولاد ليرمي الولد في حضن ولد أخر ورمي البنت وصديقتها في غرام بعض. وهناك عدة نظريات علمية حول الشذوذ الجنسي وأسبابه.
الزواج المبكر دون أي نوع من التجارب الغرامية مهما كانت برائتها يخلق نوع من حب التجربة فيما بعد فنجد كثير من الشباب يسافرون إلى الخارج لإجراء تجاربهم الغرامية وللأسف تتحول هذه التجارب الغرامية إلى تجارب جنسية فقط لا تنمي حب الصداقه أو أي نوع من الود أو الإحترام المشترك هي عبارة عن اشباع لغريزة واحدة وتصبح هي الأقوى لسهولتها وتجعل المرأه أداة جنسية فقط عند الشباب. ومن ناحية البنات فتجد البنت متلهفة للعريس أو الزوج بعد أن قرأت كل الكتب الرومانسية ويقابل تلهفها  بموعد مع اصدقائه ليخرج ويلعب بلوت ويشرب شيشة ويعيشا حياة مستقلة عن بعضهم البعض لا يتقابلا إلا على الغداء أو عند النوم
مجتمعنا مليء بالعيوب والمشاكل وكثر الكبت أدي إلى ظواهر غير محموده ولكن كل هذه المشاكل تعالج بالتغاضي عنها والنكران بوجودها. إلى متي؟ 

No comments:

Post a Comment